يصل اليوم جثمان الشاب القطري محمد الماجد الذي لقي حتفه يوم الأحد الماضي في مدينة هيستنغس (جنوب بريطانيا) في جريمة وصفت بـ «العنصرية» على يد مجموعة من شبان المدينة. وذكرت تقارير صحافية أن الجالية العربية تخطط لتنظيم مسيرات احتجاج الأسبوع المقبل في المدن البريطانية كافة.
وأكدت شرطة ساسكس في بيان لها يوم أمس، حصلت «العرب» على نسخة منه، فرضية وجود دوافع عنصرية وراء الجريمة، وأفادت بأنها تسعى إلى معرفة الأسباب التي أدت إلى الإصابات التي تعرض لها الماجد في الرأس وأدت إلى وفاته.
وبحسب البيان، فإن ملاسنة نشبت بين الماجد وأصدقائه وبين عدد من الشبان البريطانيين. وفيما كان الماجد يحاول مغادرة المطعم الذي كان يتواجد فيه، سقط على الأرض وأصيب بجروح خطيرة في رأسه أدت إلى وفاته لاحقاً في مستشفى «كنجز كوليج».
يشار إلى أن الشرطة البريطانية قامت بإيقاف أربعة شبان بريطانيين على خلفية الجريمة، أطلق سراحهم لاحقاً بكفالة في انتظار استكمال التحقيق.